رسالة أراد منها المؤلف الرد على مطاعن المستشرقين في القرآن الكريم، وبيَّن خطأ مزاعمهم بوقوع التحريف في هذا الكتاب المبين، مقارنةً مع كتب أهل الكتاب.
بحث يشتمل على عرض مجمل للرؤية الاستشراقية حول الأحرف السبعة والقراءات القرآنية، ومدى خروج أصحابها المستشرقين عن الأصول العلمية، ولم يقصد تقصّي شبهاتهم؛ بل أشار إلى بعضها وردّ عليها.
يتناول البحث موقف المستشرقين من مصدر القرآن الكريم، ويتضمّن عرض دعاواهم أن مصدر القرآن هو النبي صلى الله عليه وسلم نفسه، أو البيئة الجاهلية، أو الحنفاء، أو اليهودية، أو النصرانية، وردّ تلك الدعاوى وتفنيدها.
بحث يبين موقف المستشرقين من جمع القرآن الكريم وتدوينه وترتيبه، عارضًا شبهاتهم في ذلك، مُتعقبًا لها بالرد والتفنيد بمنهج علمي موضوعي بعيدًا عن التهويل والاتهام.
هذا البحث ألقى بعض الضوء على الأساليب والمناهج التي استخدمها المستشرق الروسي (يفيم ريزفان) للنَّيل من القرآن الكريم، مُبيّنًا مكانة كتابه في الاستشراق، ويذكر فيه أهم النتائج التي سار عليها لتشويه شخصية النبي صلى الله عليه وسلم، وتحريف معاني القرآن الكريم، وتاريخ جمعه وكتابته، ثم بيَّن موقف المستشرق من كتاب....
لا يخفى أن العلم قد تطور بصورة كبيرة في هذا العصر، وتطورت معه التقنيات المعاصرة، ويمكن الاستفادة من هذه التقنيات في طباعة المصحف وإخراجها بصورة جميلة تُعين القارئ على التزود من كتاب الله، كما يمكن الاستفادة منها في تحقيق ما لم يستطع السابقون تحقيقه في القرن المنصرم. وهذا هو محور....
هذا البحث يشتمل على الأحكام الفقهية المتعلقة بصناعة المصحف الإلكتروني؛ من حيث صناعته بهدف التجارة، والاحتفاظ بحقوق نشره، وكتابته بالرسم الإملائي لا العثماني، وضمّه مع برامج أخرى دينية أو غير دينية، ثم بيّن حكم مشاركة الكافر في شيء مراحل إنتاجه. - وهو بحث مقدم في ندوة القرآن الكريم والتقنيات المعاصرة....
يأتي هذا البحث محاولًا سد تلك الثغرة في عدم الاستفادة من القرآن الكريم، وجهود علمائه في تعليم العربية للناطقين بغيرها، لافتًا النظر إلى مدى إمكان الاستفادة من التطور التقني في هذا المجال. - وهو بحث مقدم في ندوة القرآن الكريم والتقنيات المعاصرة (تقنية المعلومات) عام 1430.
جهود مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في استخدام التقنيات المعاصرة لخدمة القرآن الكريم - (العربية)
يتناول هذا البحث عددًا من الأعمال والبرامج والمهام التقنية التي عُني المجمع بتطويرها وتسخيرها لخدمة القرآن الكريم وعلومه، ويبرز أهميتها، وما تتميز به من خدمات مفيدة وإمكانات متطورة. - وهو بحث مقدم في ندوة القرآن الكريم والتقنيات المعاصرة (تقنية المعلومات) عام 1430.
المعاجم المفهرسة لألفاظ القرآن الكريم - (العربية)
تناول البحث التأليف في موضوع (المعاجم المفهرِسة) عبر مراحله الزمنية المختلفة، والتعريف بأبرز مؤلفاته، والمناهج التي سارَت عليها والوصول إلى مشروع مقترح لتأليف معجم مفهرس لتلبية حاجة الناس.
المعجم الموسوعي لألفاظ القرآن الكريم وقراءاته - (العربية)
هذا المعجم جاء مخاطبًا عامة المسلمين في شتى أنحاء العالم؛ فهو موجز في التعبير، وسلِس في الشرح والتفسير، ويتميز بعد التوسع في عرض المعلومة مع عدم الإخلال بمتطلبات الفهم، ويُلاحظ فيه مواكبة العصر، وملاحقة التطور السريع في وسائل عرض المعلومات وتيسير الحصول عليها.
في هذا البحث أوضح الكاتب فيه مدى اهتمام علماء الإسلام بكتاب ربهم تعليمًا وتأليفًا من القرن الرابع الهجري إلى العصر الحاضر.

API
